التخطي إلى المحتوى
تحول تاريخي في الرعاية الصحية المملكة تُطلق “التجمعات الصحية” في يوليو

يترقب المواطنون في المملكة العربية السعودية بفارغ الصبر أكبر تحول صحي تشهده البلاد، وذلك مع بدء نقل “التجمعات الصحية” من “وزارة الصحة” إلى شركة “الصحة القابضة” المقرر في يوليو المقبل.

وتأتي هذه الخطوة التاريخية بعد إنجاز المرحلة الأولى من برنامج التحوُّل الصحي، بإطلاق 20 تجمعًا بمناطق المملكة؛ لتغطية الخدمات الصحية في جميع المناطق والمحافظات.

وتستغرق المرحلة الثانية من برنامج التحوُّل الصحي عامين لحين استكمال نقل كافة التجمعات إلى “الصحة القابضة”، وفق خطة محددة لم يتم الإعلان عنها حتى الآن.

وينتظر “المواطنون” قفزة نوعية في تقديم الخدمات الصحية، من خلال توفير سرعة وجودة وسهولة في الحصول على الخدمة الصحية بوقتها المحدد.

وتشمل “التجمعات الصحية” شبكة متكاملة من مقدمي خدمات الرعاية التي تشمل العيادات الأولية والمستشفيات العامة والمستشفيات التخصصية والمـدن الطبيـة.

وستتولى شركة “الصحة القابضة” المملوكة بالكامل للحكومة، تملُّك المرافق والمنشآت والمباني الصحية، وبنائها، وتشغيلها، وإدارتها، وصيانتها، وتطويرها، وتقديم جميع الخدمات الصحية والتعليمية والخدمات الأساسية والمساندة، وتدريب الكوادر البشرية الوطنية.

وكانت “الصحة القابضة” قد كشفت عن توزيع التجمعات الصحية في المملكة، وعددها (20) تجمعًا على 5 قطاعات هي: (الوسطى – الغربي – الجنوبي – الشمالي – الشرقي)، حيث يخدم كل تجمع مليون إنسان تقريباً.

ويُتوقع أن تُساهم “رؤية 2030” في زيادة حجم مساهمة القطاع الصحي في الناتج المحلي إلى 318 مليار ريال في عام 2030، مع توقعات بمساهمة القطاع الخاص بأكثر من 145 مليارًا في عام 2030.

وتعدُّ الرعاية الصحية أحد أهم المجالات الرئيسية لـ«رؤية 2030»، حيث تسعى المملكة إلى تطوير صناعة الأدوية بشكل خاص، والخدمات الصحية المختلفة.

وتستهدف المملكة – من خلال فرص استثمارية رائدة – توطين صناعات التقنيات الحيوية واللقاحات، التي يُتوقع أن يصل نموها في المملكة إلى ما يقارب 130 مليار ريال بحلول 2040، إضافة إلى مجالات التصنيع الصحي، والبحث والابتكار، والسياحة العلاجية، والحلول الصحية الرقمية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *